أنواع أجهزة نحت الجسم ودورها في الحصول على قوام مشدود

تتضمن عملية نحت الجسم عدة إجراءات جراحية وغير جراحية للحصول على قوام مشدود، وهي شفط الدهون وشد الجلد وإبراز العضلات في بعض المناطق بالجسم.

ولحسن الحظ وبفضل التقدم التكنولوجي، طورت عديد من الأجهزة لتساعد على تسييل الدهون بسهولة قبل شفطها وشد الجلد دون حاجة لخطوات جراحية كبيرة ومعقدة. 

في هذا المقال نناقش كافة التفاصيل عن أنواع أجهزة نحت الجسم ودور كلٍ منها في الحصول على قوام مشدود.

حجز موعد

أنواع أجهزة نحت الجسم ووظيفة كل منها

تتنوع أجهزة نحت الجسم حسب التقنية التي تعتمد عليها والوظيفة التي تقوم بها على النحو التالي:

جهاز الفيزر (VASER Lipo)

أحد أشهر الأجهزة الفعالة في نحت الجسم، يعتمد على الموجات فوق الصوتية التي أثبتت قدرتها على تفتيت الخلايا الدهنية بدقة متناهية، دون إتلاف لأي من الأنسجة المحيطة خاصة الأعصاب أو الأوعية الدموية.

كما أثبت فعاليته الفريدة في نحت العضلات وسهل على الجراحين شفط الدهون فيما بعد بمجهود أقل وشقوق جراحية أصغر. 

جهاز الميكروير (MicroAire) 

هو أحد أجهزة شفط الدهون التي تعتمد على الطاقة، وتقوم فكرته على توليد اهتزازات متكررة بعدد وترددات معينة في المنطقة المراد شفط الدهون منها، مما يتسبب في تفتيت الدهون بفعالية، كما يسهل على الجراح شفطها فيما بعد في صورة متجانسة خاصة في المناطق التي تحتوي على تليفات.

كما يتسم أيضًا بصغر فترة التعافي بعد جلساته وعدم تسببه في أي كدمات أو حروق.

جهاز نحت الجسم بالليزر

تُستغل الحرارة التي تولدها طاقة الليزر المنبعثة من هذه لتسييل الدهون وجعل عملية الشفط أكثر سلاسة وفعالية، لكن قد يعيب هذه الأجهزة أن استخدامها من قبل جراحين قليلي الخبرة، قد يتسبب في حروق دائمة في الجلد.

أجهزة شد الجلد ( Skin tightening devices)

تقوم فكرة هذه الأجهزة عادة على تحفيز إنتاج الكولاجين في الطبقات العميقة من الجلد، ومن ثم يظهر بصورة أكثر حيوية وتناسقًا، ولا يحدث ذلك إلا إذا تعرض الجلد لقدر مناسب من موجات التردد الحراري، فهي أحد أشهر الخيارات تنفيذًا بعد شفط الدهون لتحسين مظهر الجلد دون جراحة.

هل تستخدم كل أجهزة نحت الجسم مع كل الخاضعين للعملية؟

بالطبع لا، يُحدد الجراح التقنية الأنسب لكل مرشح بناء على تقييم دقيق للآتي:

  • كمية الدهون المراد شفطها. 
  • حالة الجلد ومدى مرونته وحيويته. 
  • كمية الجلد المترهل الذي ظهر بعد شفط الدهون.
  • الحالة الصحية العامة. 
  • العمر. 
  • الهدف الذي يرغب المرشح في الحصول عليه.

أفضل نتائج نحت الجسم لا تعتمد على جودة الأجهزة فقط

استخدام أجهزة متطورة للغاية وحديثة الصنع قد يكون له دور في الحصول على نتائج رائعة، ولكن هذا الدور لا يُقارن بما يلي:

خبرة الجراح 

تعد خبرة الجراح من أهم العوامل التي تُحدد نسبة نجاح عملية نحت الجسم، فالحصول على أفضل نتائج لا ينبع فقط من أدائه لخطوات العملية بمهارة فائقة بل بتقييمه الحكيم لحالة للمرشح واحترامه لأحلامه، إضافة إلى اختيار التقنيات الأنسب والأكثر تحقيقًا للجمال الطبيعي.

مدى التزام المريض بتعليمات ما بعد نحت الجسم

نجاح العملية والحصول على أفضل النتائج لا يتحقق بمجرد الخروج من غرفة العمليات، بل تُستكمل رحلة التعافي والتئام الجروح فيما بعد، وكلما التزم المريض بتعليمات الجراح خلال فترة التعافي، حصل على نتائج أسرع وأكثر أمانًا.

كما يتطلب الحفاظ على النتائج على المدى الطويل، اتباع الخاضعين للعملية لنمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة الخفيف، لمنع تراكم الدهون مرة أخرى،

إلى هنا يكون قد انتهى حديثنا عن أجهزة نحت الجسم ودورها في تغيير حياة الكثيرين، ونصيحتنا لكم بضرورة اللجوء إلى جراح خبير في عمليات تنسيق القوام لترشيح التقنيات الأنسب لحالتكم ومن ثم الحصول على أفضل النتائج.

أسئلة شائعة

نجيب فيما يلي عن أكثر الأسئلة المطروحة من قبل المهتمين بعملية نحت الجسم بواسطة الأجهزة الحديثة.

لا يوجد جهاز مُفضل بصورة مطلقة في جميع الحالات، بل يحدد الجراح الجهاز الأنسب لكل حالة حسب كمية الدهون المراد شفطها وحجم الجلد المترهل وعمر المرشح وحالته الصحية العامة وغيرها من الأمور.

بوجه عام لا تهدف أجهزة نحت الجسم وتكسير الدهون إلى فقدان الوزن، بينما تعيد تشكيل بعض المناطق في الجسم لتبدو بصورة متناسقة.

وعليه إذا كان هدف المرشح هو خسارة الوزن فالحمية الغذائية أو جراحات السمنة المفرطة هي الإجراء المثالي لحاله.

قد لا يُفضل الأطباء شفط الدهون وحده في الحالات التي تمتلك كمية كبيرة من الدهون، وذلك لأنه يترك وراءه ترهلات جلدية مزعجة تجعل شكل الجسم غير متناسق. لذلك يعد النحت خيارًا مناسبًا في كثير من الحالات.

حجز موعد