عملية شد البطن من الجراحات التجميلية الفعالة في تحسين شكل الجسم وتنسيق القوام بصورة دائمة إلى حد ما، ولكن قد يقلق كثير من الأشخاص من الخضوع لها نظرًا لخوفهم من الألم في أثناء العملية أو مراحل التعافي الطويلة.

ومع ذلك قد يدفعهم لخوض هذه التجربة ويطمئنهم الاطلاع على تجارب عمليات شد البطن التي مر بها آخرون، إذ يتحدثون خلالها عن تجربتهم التفصيلية مع الإجراء، مما يقدم للمرشحين دليلًا شاملًا عما سيمرون به خلال رحلتهم.

وانطلاقًا من هذا المبدأ خصصنا مقالنا اليوم “تجربتي مع عملية شد البطن” لسرد كافة التفاصيل عن مراحل الإجراء والتعافي منه.

تجربتي مع عملية شد البطن | التقييم وتحديد التقنية المناسبة

تُعد عملية شد البطن مصطلحًا عامًا يضم تحته أنواعًا متعددة من هذا الإجراء حسب احتياج كل فرد وطموحاته المستقبلية بالنسبة لقوامه، ولذلك لا يخضع المرشح لعملية شد البطن التي يفضلها أو يختارها له الآخرون بناءً على تجاربهم، بل يقيم جراح التجميل حالته بدقة ثم يتخير له التقنية الأنسب.

خلال هذا التقييم يضع الجراح عدة أمور في عين الاعتبار من أهمها:

  • حجم الجلد المترهل في منطقة البطن.
  • حجم الدهون.
  • عمر المريض والحالة الصحية للجلد.
  • توزيع الدهون والجلد المترهل: هل فوق وتحت السرة أم تحت السرة فقط.
  • الحالة الصحية العامة للمرشح: ما إذا كان يعاني أمراضًا مزمنة مثل ضغط الدم المرتفع والسكري.
  • مستقبل الحمل والولادة بالنسبة للسيدات: هل لا يزلن يخططن للحمل أم انتهين من هذه المرحلة.

حينما يتأكد الجراح من أن عملية شد البطن ستُحقق للمريض ما يحلم به بالنسبة لقوامه، لا تكون غرفة العمليات هي المرحلة التالية مباشرة، بل يتطلب الأمر تحضيره جيدًا للحصول على أفضل النتائج.

اقرأ ايضا حول اسعار عملية شد البطن

حجز موعد

فترة التحضير لعملية شد البطن

تنطوي فترة التحضير لعملية شد البطن على عديد من الفحوصات للتأكد من تمتع المرشح بصحة جيدة تؤهله للخضوع للعملية، من بينها:

  • صورة الدم الكاملة.
  • فحوصات وظائف الكلى والكبد.
  • فحص مستوى ضغط الدم والسكري.

إضافة إلى ذلك يوجه الطبيب بعض التعليمات المهمة إلى المريض خلال هذه المرحلة، ألا وهي:

  • التوقف عن التدخين.
  • التوقف عن تناول أدوية السيولة ومضادات الالتهاب والأدوية التي تحتوي على فيتامين (E) لمدة أسبوعين قبل العملية.
  • الامتناع عن تناول الطعام أو المشروبات لمدة 8 ساعات قبل العملية.
  • التأكد من ثبات الوزن وعدم وجود فرصة لزيادته مستقبلًا.

تعرف على عملية شفط دهون البطن

تجربتي مع عملية شد البطن | خطوات العملية

تمر عملية شد البطن بعدة مراحل لتحقيق أقصى تناسق ممكن لجسم المرشح وكسب رضاه، لعل أهم هذه المراحل:

  • التخدير الكلي، كي لا يشعر المرشح بأي ألم أو انزعاج في أثناء العملية.
  • الشق الجراحي، ويختلف موقعه وطوله حسب نوع شد البطن، فبالنسبة لشد البطن الكامل فهو يقع بين الوركين في منطقة العانة، أما عن شد البطن المصغر فقد يكون حجم الشق أصغر بكثير وفي منطقة أسفل البطن فقط.
  • شد العضلات، عن طريق خياطتها ببعض الخيوط الجراحية الدقيقة، ومن ثم تبدو مشدودة ومتألقة.
  • استئصال الجلد المترهل، ثم شد الجلد المتبقي لتبدو البطن بمظهر متناسق وممشوق.
  • إعادة السرة إلى مكانها الطبيعي، نتيجة الشد والإرخاء يتغير شكل السرة وموضعها الطبيعي، ولذلك يعيد الجراح تشكيلها من جديد.

اقرأ حول:

تجربتي مع عملية شد البطن

الأيام الأولى ما بعد عملية شد البطن | أعراض طبيعية ونصائح ضرورية

في الأيام الأولى بعد عملية شد البطن، قد يقلق المريض حيال بعض الأعراض التي يشعر بها، ولا يدري إذا كانت طبيعية أم تنذر بفشل العملية.

ولذلك نتطرق فيما يلي إلى الأعراض الطبيعية ما بعد عملية الشد والتي تشمل:

  • الألم والشعور بالشد والضغط في منطقة أسفل البطن.
  • الاحمرار والتورم في المناطق المُعالجة.
  • ظهور بعض الكدمات حول جروح العملية.
  • فقدان الإحساس جزئيًا بالمنطقة المُعالجة نتيجة التهاب الأعصاب.

ولذلك يوصي الجراح بعدة نصائح ضرورية خلال هذه المرحلة للسيطرة على هذه الأعراض وتعزيز التعافي دون مضاعفات تذكر، لعل أبرز هذه النصائح:

  • الحفاظ على نظافة الدرانق المسؤولة عن تصريف السوائل من الجرح وعدم تحريكها من مكانها.
  • النوم بوضعية مرفوعة لتخفيف الألم والشد مثل النوم على الظهر مع رفع الرأس والركبتين.
  • تجنب حمل أي أوزان ثقيلة أو القيام بأنشطة شاقة.
  • المشي الخفيف داخل الغرفة لتحفيز تدفق الدورة الدموية ومنع تكون الجلطات.
  • تناول مسكنات الألم والمضادات الحيوية في مواعيدها المحددة.
  • ارتداء المشد الطبي كما أوصى الطبيب.
  • شرب كميات كافية من الماء وتناول أطعمة غنية بالألياف تجنبًا للإمساك وإجهاد عضلات البطن.
  • الامتناع تمامًا عن التدخين لضمان التئام الجروح بسرعة وأمان.

تجربتي مع عملية شد البطن | فترة التعافي

تتراوح فترة التعافي المبدئية من عملية شد البطن ما بين ٤ و٦ أسابيع، بينما يتطلب التعافي التام وظهور النتائج النهائية للعملية نحو ٣-٦ أشهر.

وقد تختلف فترة التعافي من العملية بين مريض وآخر حسب:

  • خبرة الجراح.
  • مدى التزام المريض وتطبيقه لتعليمات فترة النقاهة.
  • نوع شد البطن المتبع.
  • ما إذا خضع المرشح لإجراءات تجميلية أخرى مع شد البطن مثل شفط الدهون.
  • عمر المرشح وحالته الصحية العامة.
  • حالة الجلد في المناطق المُعالجة.

فكلما كان الجراح متمرسًا وكان المريض أصغر في السن ويتمتع بصحة جيدة وجلد مرن، قلت فترة التعافي وارتفعت نسبة نجاح العملية.

في ختام مقالنا “تجربتي مع عملية شد البطن”، نتمنى أن يكون قد ساهم حديثنا في تزويدكم بكافة المعلومات عن هذا الإجراء بطريقة مبسطة وسلسة.

حجز موعد